الخميس، 1 سبتمبر 2016

ردهات امرأة







وليد.ع.العايش


رُدهاتِ اِمرأة



هُناكَ سيدتي 
يا ذاتَ الثوبِ الأحمر 
مازالَ فُنجاني 
يُتأتئُ في المهدِ 
يخلو منْ ذراتِ البُنِّ الأشقر 
يُداعِبُ أغصانَ حديقتكِ 
يلهو وراءَ قافلةِ الشريانِ 
ذاكَ الشريانُ المُتحجر 
وأنتِ في ظِلِّ غِيابٍ 
خلفَ تلالِ الشوقِ 
وسنْيِّ العشقِ الأصغر 
مازلتِ تُناجينَ لحناً 
في رُدهاتِ زِقاقِ يتبعثر 
وبعضاً منْ أنشودةِ عِطرٍ 
كأسُ الخمّرَةِ يتجمهر 
يُنافِسُ فنجاني المهجورِ 
منْ قِطعِ السُكر 
يُدغدِغهُ كَأُنثى ما بَرَحَتْ 
تُلاعِبُ خُصلاتٍ شَعْرٍ 
وضفائرَ اَعْتقَها ذاتَ مساءٍ 
ذاكَ الرجلُ الأسمر
خُذيني إليكِ سيدتي 
فإنَّ القهوةُ تخجلُ ... تتمردَ 
إنْ لمْ تحضُرَ تِلكَ الأنثى 
ذاتَ الشعرِ الأشقر
ذاتَ الثوبِ الأحمر ...

ياخواجة




عرفات الأميرعبداللطيف


ياخواجة


حرقت دمك يا خواجة

لماصنعت انا تلاجة
وهاحرقه كدا بزيادة
لما احب حاجات بلدي
وايدي في ايدك ياولدي
نصنع صاروخ نصنع طيارة
نزرع حبوب تطلع بغزارة
وحرقت دمك ياخواجة
لما صنعت انا سيارة
ولما عرفت عدوي مين
وحرمته ييجي كدا عندي
وايدي في ايدك ياولدي
نعلي شأنك يابلدي
نفحت آبار نستخرج زيت
واعلم ولدي وياالبنت
واحط ايدي في ايد اخوي
ونخلي خيرها يزيد ويزيد
وحرقت دمك ياخواجة
لما ساندت رئيس بلدي
صدق في عهده وكنت معاه
ووفيت بوعدي وقفت وراه

ودا كله يامصر عشانك انتي
ويا رب ما تقطعهالي عادة
وتخلي حاجتي بزيادة
اصدر شغلي كدا لبرا
ولا استوردش في يوم عودة
وحرقت دمك ياخواجة
وهاحرقه كدا بزيادة
لما نصحي كدا ونفوق
ونعرف عدونا اللدود
جهلنا ويا كسلناوما ندي ودانا لدوادة
حرقت دمك ياخواجة 
وهاحرقه كدا بزيادة